قصيدة حبا لم يخلق بعد
يا حـبا،، لم يـخلـق بـعـد
يا شوقا،، كالموج بصـدري
يا عشـقـا يجـتاح كـيـانـي
يا أجـمل،، رعـشـات الـيـد
يا صـبـحـا،، يـشـرق فــي
وجــهـي،، يـا فـجـر الــغـد
يا جـزرا تـمـتـد بـعـيـنـي
وبـحـورا أغـرقــهــا الـمـد
الـحـب كـمـوج يـغرقـنـي
والشـوق،، الجارف يـشتـد
والعـشـق،، يـجـيء كـتـيار
يجرفني،، من خلـف الـسد
يا أجـمـل عـشــق جـربـت
أن أعـشـق حـبا لا يـوجـد
أن أعـشـق،، حـلما يـتبـدد
أن يصبـح،، حـبـي نـافـذة
أفـتـحهـا عـمـري يـتـجدد
أن أبقى العمر عـلى موعد
مـنـتظـرا عـودة أحـبـابـي
منتـظرا شـمسـا،، لا تـأتـي
ليدق الضوء علـى،، بـابـي
يـا حـبا لـن يـخـلـق أبــدا
أشـواقـي،، نــار لا تـهــدا
قد تبقى الأحـلام بـعـيدة
قـد يـبـقـى وجـهــك فـي
نـظـري شــيـئـا،، لا أتـقـن
تـحديده،، أحيانا أجـمـعه
خيطـا أغـزلـه وجـهـا مـن
نـور أحيانا ألقاك، رحيـقـا
ألـقـاك،، عـبــيـرا وزهــور
أحـيـانـا،، يـصـبـح شـلالا
وبــحــيـــرة،، ضـــــــوء
أحـيانا،، يـصـبح لا شـيء
أحـيانا،، وجـهـك يتحـدد
يكبر في عينـي،، يتمــدد
يتجمع كالطيـف،، قـليـلـا
وأراه سـرابــا يتبـدد مـع
أني،، دوما أتأكد أنـي لـن
أجـدك،، فـي يـوم لـكنـي
أحلم بالـلقيافأرانـا،، الآن
عـلى مـوعد،، وسـأبقـى
الـعـمـر عــلـى مــوعــد
#رعد_منذر_زبيب #ثواني_الحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق